vendredi 10 février 2012




‎"ستتعلّمين كيف تتخلين كل مرّة عن شيء منك, كيف تتركين خلفك كلّ مرّة أحدا... أو مبدأ .. أو حلما. نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه وأشياءه. محمّلين بالمبادئ.. مثقلين بالأحلام.. محوّطين بالأهل والأصدقاء. ثمّ كلّما تقدّم بنا السّفر فقدنا شيئا, وتركنا خلفنا أحدا, ليبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهمّ. والذي أصبح 
كذلك, لأنه تسلق سلم الأهميات, بعدما فقدنا ما كان أهمّ منه..."


أحلام المستغانمي "فوضى الحواس"

lundi 6 février 2012

بين العقل والنقل


قد خاب على القطع والبتات,وتعثّر باذيال الضلالات من لم يجمع بتاليف الشرع والعقل هذا الشتات.


فمثال العقل:البصر السليم عن الآفات والآذاء, ومثال القرآن:الشمس المنتشرة الضياء.


فأخلق بأن يكون طالب الاهتداء المستغنى اذا استغنى بأحدهما عن الآخر في غمار الأغبياء. فالمعرض عن الغقل ,مكتفيا بنور القرآن مثاله:المتعرض لنور الشمس مغمضا الاجفان .فلا فرق بينه وبين العميان.فالعقل والشرع نور على نور...

أبو حامد الغزالي






jeudi 2 février 2012

وجهات نظر


الأصل واحد..لكن من أي جهة نراه ..









النواة

تعددت الفرق وكثرت المدارس وتنافس العلماء .. الكل يريد اثبات أنه الأقرب الى دين محمد صلى الله عليه وسلم .. انه الاكثر اقتداءا به ..أن فكره وعقيدته هي الاصوب ..

كله ادعاء مهما برهنوا وبينوا ..مهما استدلوا بالايات وبالاحاديث .. سواءا استخدموا العقل ام تركوه  ... لا أحد يمكنه قطعا برهن, انه الصواب ..

لذا تبقى مقولة "رأيي خطأ يحتمل الصواب وراي غيري صواب يحتمل الخطأ"  قائمة تذكّرنا وتدفعنا الى ان نكون متّزنين مرنين...

"أنا بدوري أقول "فكر فرقة عن فرقة صواب تحتمل الخطأ أو خطأ تحتمل الصواب ..

لكن تبقى نواة صلبة تجمعنا جميعا وتوحّدنا يوميا خمس مرّات ..


نداء يدعو لوحدتنا خمس مرات في اليوم 

الله أكبر الله أكبر 
أشهد أن لا اله الا الله 
أشهد أن محمدا رسول الله 
حيّ على الصلاة 
حيّ على الفلاح
الله أكبر الله أكبر 
لا اله الا الله 

قول أشهد أن محمدا رسول الله ..تدل اننا لم نختلف الا لصدقنا في اجتهادنا للان نكون الاقرب الى فقه وعقيدة محمد صلى الله عليه وسلّم ..كل يوم يذكرنا المنادي ان محمدا .هو نقطة الالتقاء صلوات الله وسلامه عليه 

فلا تنسوا يا مسلمين واقبلوا اختلافكم ولا تخرجوا احدا من ملة محمد صلى الله عليه وسلم ....فكلنا مجتهد وسنبقى الى يوم الدين